شركة شوربيم الشرق الأوسط أول وحدة تشعيع للغذاء من نوعها في الشرق الأوسط

                    بحث

                          
 
 
 

البيانات الصحفية

 

 

aljazerah logo


نبيل بن أمين ملا
محافظ الهيئة السعودية للمواصفات

http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/mar/12/ec18.htm
المواصفات والمستهلك
حفظ الأغذية بالتشعيع 2-3

بدأت فكرة تشعيع الغذاء منذ أكثر من 100 عام، وقد مرت الفكرة بتجارب ودراسات مستفيضة قبل أن تُطرح كمشروع علمي جديد يمكن الاستفادة منه في المجال الغذائي المتكامل صحياً. أثمرت نتائج هذه البحوث والدراسات العلمية عن نتائج باهرة دفعت بالكثير من دول العالم إلى تطبيقها، حيث بلغ عدد الدول التي تستخدمه حتى الآن أكثر من (40) دولة على مستوى العالم، نذكر منها على سبيل المثال: الولايات المتحدة الأمريكية التي أجازت تشعيع الدواجن المبردة والجمبري والبهارات، كما بدأت كل من إندونيسيا واليابان في تشعيع منتجاتهما الوطنية من البهارات والأرز والبطاطس، والتقطت بعض الدول العربية زمام المبادرة للاستفادة من فوائد هذه التقنية الحديثة، مثل: سوريا والجزائر اللتين بدأتا تشعيع الدواجن والبطاطس والبهارات، بل نصت بعض تشريعات الأغذية صراحةً على إلزام كل دولة بتطبيق هذه التقنية الحديثة على منتجاتها الوطنية، على وضع علامة توضيحية في بطاقة المنتج تدل على أن الغذاء قد عومل بالإشعاع. دفع هذا الإقبال الدولي الواسع لفكرة التشعيع الغذائي العديد من المنظمات الدولية إلى الاهتمام بجدوى هذه التقنية ودراستها بعمق لمعرفة نتائجها وآثارها على صحة المستهلك، وخلص معظمها إلى التأكيد على سلامة (تقنية تشعيع الأغذية) على الصحة العامة.


http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/mar/13/ec9.htm
ا
لمواصفات والمستهلك
حفظ الأغذية بالتشعيع 3 - 9

كثيرة هي المنظمات الدولية التي أيدت فكرة (التشعيع الغذائي) في المنتجات الغذائية، وقد أعدت تقارير علمية مهمة بيَّنت فيها موقفها من هذه التقنية الغذائية الحديثة، والفوائد الإيجابية التي يمكن الاستفادة منها، ومن هذه المنظمات الدولية اللجنة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية، والمجموعة الاستشارية الدولية لتشعيع الأغذية بهولندا، وأفاد تقرير صادر عن لجنة خبراء سلامة الأغذية والتغذية التابعة لمعهد تقنية الأغذية، الذي يُعد المؤسسة الرئيسة في مجال علوم الأغذية بأمريكا بجدوى وسلامة تشعيع الأغذية وإمكانية الحصول على أغذية ذات معايير عالية الجودة وخالية من أية نتائج تضر بصحة وسلامة المستهلك عند القيام بأية عملية تشعيع غذائي عادة ما يطرح التساؤل التقليدي: ما مقدار الجرعة الإشعاعية المطلوب استخدامها في هذا المنتج أو ذاك؟، أياً كان المنتج، وإجابتنا تأتي من خلال طمأنة المستهلك أنه لا تترتب أية مضار صحية على زيادة الجرعات الإشعاعية على المنتج، والمقصود بالجرعة الإشعاعية كمية الطاقة الإشعاعية الممتصة بواسطة الغذاء المعرض للمعالجة بالتشعيع، ويجب أن يكون الحد الأدنى للجرعة الممتصة لتشعيع أي غذاء كافياً لتحقيق الغرض التقني، وأن يكون الحد الأعلى من الجرعة الممتصة أقل من تلك التي تحدث التأثيرات العكسية على الخصائص الوظيفية أو الخواص الحسية للغذاء.



http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/mar/19/ec11.htm
المواصفات والمستهلك
حفظ الأغذية بالتشعيع (9/7)

هناك طريقتان معروفتان تتبعان دوماً عند القيّم بمحاولة تشعيع أي مادة غذائية، هما طريقة استخدام الجرعات المنخفضة أو المتوسطة، وتكون حدودها ما ين 2-5 كيلو جاي، وتسمى البسترة الباردة أو بالإشعاع، ويتم حفظ الغذاء في ظروف تبريد تتراوح ما بين صفر - 7 درجات مئوية.

تعمل تقنية التبريد بالتشعيع على إطالة فترة صلاحية الفراولة والتي يتراوح عمرها الافتراضي عند استخدام التبريد العادي إلى أسبوع واحد، ولكنها تزيد إلى شهر كامل عند استخدام هذه التقنية المتقدمة، وبالنسبة للأسماك فإن طريقة نقلها من أماكن الصيد وتخزينها تأخذ أحياناً 8 أيام، كما أن وسيلة استخدام الثلج للحفظ غير آمنة ولا سيما عند ارتفاع درجة الحرارة وذوبان الثلوج ما يحيلها إلى مادة غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

أما استخدام البسترة الإشعاعية فتحفظ الأسماك بحالة جيدة لمدة شهر كامل، ولذا فإن هذه الطريقة تستخدم بصورة واسعة في حوالي 90% من التطبيقات الغذائية، أما الطريقة الثانية فتستخدم فيها جرعات أعلى وتسمى التعقيم بالإشعاع، حيث يتم تعقيم منتجات اللحوم والداجن والأسماك على البارد دون رفع درجة حرارة المنتج، لأن المعاملات الحرارية تفقد المنتج بعضاً من قيمته الغذائية، وهذه الوسيلة تتيح حفظ المنتج عند مستوى درجة حرارة الجو من سنة إلى 5 سنوات، إلا أن استخدام جرعات إشعاعية عالية قد تؤثر على فقد العناصر الغذائية الأساسية مثل الفيتامينات والأحماض المينية الأساسية والأحماض الدهنية وبعض الإنزيمات الطبيعية المرغوبة مما يقلل قيمتها الغذائية وينتج نهكات غير مرغوبة.



http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/mar/20/ec16.htm
المواصفات والمستهلك

حفظ الأغذية بالتشعيع (8-9)

تيجة للفوائد الغذائية والإنتاجية التي حققتها تقنية التشعيع الغذائي على الصعيد الشخصي لدى المستهلك وعلى الاقتصاد القومي والناتج المحلي فقد تزايد إقبال العديد من المنظمات والوكالات الدولية على استخدامات هذه التقنية الحديثة، مثل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسمحت باستخدام التشعيع لعدد كبير من الأغذية كالفواكه والأغذية البحرية وغيرها من المنتجات الأخرى. كما أصدرت هيئة الغذاء والدواء (FDA) في أمريكا قواعد تلزم بكتابة استخدامات الإشعاع والجرعات المستخدمة وإلصاق عبارة (معالجة بالإشعاع) على كل منتج يعالج بهذه التقنية الإشعاعية، وكعادتها فقد بادرت الهيئة إلى اعتماد العديد من المواصفات القياسية السعودية والخاصة بكيفية التعامل مع الأغذية المحفوظة بالتشعيع، وتشغيل منشآت تشعيع الأغذية، ووضحت في بعضها حدود المستويات الإشعاعية المسموح بها في المواد الغذائية، وفي بعضها الآخر طرق الكشف عن حدود المستويات الإشعاعية المسموح بها في المواد الغذائية، والهيئة بهذا المسعى وفي كل مساعيها ومجهوداتها الاخرى لن تتوانى في تقديم وتبني كل الأنظمة والاشتراطات العلمية والنظامية في التعامل مع كل تقنية حديثة تفيد المستهلك والصالح العالم، بما يعود نفعه على الجميع.



http://search.al-jazirah.com.sa/2007jaz/mar/21/ec15.htm
المواصفات والمستهلك
حفظ الأغذية بالتشعيع 9 - 9

سنركز الحديث في هذه الحلقة الأخيرة على طريقة الكشف على الجرعات الإشعاعية وأهميتها ودور الهيئة في اعتماد هذه التقنية الغذائية ومحاولاتها الحثيثة لاعتماد مواصفات قياسية سعودية في هذا الصدد يجب أن نوضح بداية أن كل المنتجات الغذائية التي تعالج بالجرعات المسموح بها إشعاعياً تتعرض إلى جملة من التغيرات الفيزيائية والكيميائية، ولكنها تغيرات صغيرة لا تترك أية آثار ضارة، بل هي تغيرات طبيعية لا شأن لها بالتشعيع، وأخيراً ظهرت الحاجة إلى أهمية الكشف عن الأغذية المشععة، لعلاقتها بجهات عدة مثل المستهلك والجهات الرقابية والجهة المصنعة التي تستخدم هذه التقنية، وتحظى هذه الأغذية المشععة بإقبال واسع من المستهلكين في الدول الصناعية، تمتعها بالعديد من الخصائص الإيجابية التي اكتسبتها من خاصية هذه التقنية مثل الحلو من السالمونيلا وإطالة عمرها الافتراضي وعدم ظهور الإثبات في بعض المنتجات مثل البصل والثوم والبطاطس، وتسعى الهيئة حالياً إلى اعتماد بعض الطرق الحيوية للكشف عن الأغذية المشععة وما يتعلق بها من ظروف وعوامل أخرى، وذلك بالتنسيق مع بعض الجهات ذات العلاقة بالمملكة تمهيداً لاعتماد مواصفات قياسية سعودية خاصة بها.

الجدير ذكره أن مجلس الوزراء الموقر قد وافق على تقنية تشعيع الأغذية والسماح بدخول الأغذية المحفوظة بطريقة التشعيع إلى البلاد وفقاً للقرار رقم 263 وتاريخ 23-10-1422هـ وحث الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس على التنسيق مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والاستعانة بالمختصين فيها لإصدار مواصفات قياسية سعودية لمنتجات غذائية مشععة على حسب أولوياتها للسوق السعودية، وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة اعتمدت مواصفات قياسية سعودية خاصة بالتشعيع وهي: م ق س 2314 - 2005 الاشتراطات العامة للأغذية المحفوظة بالتشعيع، م ق س 2315 - 2005 الاشتراطات الخاصة بتشغيل منشآت تشعيع الأغذية.








Alriyadh_news_logo
http://www.alriyadh.com/2007/01/28/article220186.html
ملا للرياض : طمأن المستهلكين وأكد أنها تقنية حديثة غير ضارة بالصحة..
حفظ الأغذية بـ "التشعيع" يحمي الأطعمة من التلوث والتسممات.. ويزيد من فترة التخزين


الرياض - علي الرويلي:

 طمأن نبيل ملا المدير العام للهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس عموم المستهلكين أن تقنية التشعيع الحديثة المستخدمة في حفظ الأغذية آمنة وغير ضارة بالصحة.

وقال ملا ل "الرياض": هناك فارق كبير بين الأغذية الملوثة بالعناصر المشعة Irradiated (foods) والأغذية المعالجة بالإشعاع (radiation processed foods). فالغذاء المعالج بالإشعاع يتم تعريضه لنوع معين من الأشعة هي غالباً "جاما" وهي أشعة كهرومغناطيسية مثل الضوء العادي وذلك بجرعة معينة وزمن محدد وتحت ظروف محكومة بهدف القضاء على الميكروبات وقتل الحشرات ويرقاتها في الحبوب والطفيليات في اللحوم، ولاتعتبر الأغذية المشععة مصدراً للإشعاع أي نشطه إشعاعياً، وليس للغذاء المشعع خطورة على الصحة إذا استخدمت الجرعات المحددة، كما انه يحفظ للغذاء طازجيته وقيمته الغذائية.

وأضاف: تعتبر معالجة الأغذية بالإشعاع من أحدث التقنيات للقضاء على ملوثات الغذاء والحصول على أغذية عالية الجودة وخالية من الميكروبات الممرضة والفطريات المفرزة للسموم ومن الطفيليات الضارة بصحة الإنسان ويستخدم الإشعاع المؤين من العناصر الإشعاعية مثل السيزيوم 137او الكوبالت 60أو من الأجهزة التي تطلق إشعاعات بيتا أو (X-rays) الأشعة السينية لمعالجة الأغذية الطازجة وذلك بمنع التبرعم وتأخير النضج ونمو الإعفان بالإضافة إلى قتل الميكروبات والحشرات والديدان والطفيليات وكل ذلك لحفظ الأغذية أطول فترة ممكنة حيث يقوم الإشعاع الذري باختراق الغذاء بدرجات متفاوتة مما يؤدي إلى حدوث التأين في الذرات والجزيئات الزمر الذي يساهم في زيادة الفعالية الكيميائية لهذه الذرات والجزئيات وتكوين جذور حرة مما يجعلها نشطة كيميائيا وتتحد مع بعضها البعض أو مع ذرات وجزيئات أخرى. 

وأشار ملا إلى أن حفظ الأغذية باستخدام تقنية التشييع يقصد به تعرض الغذاء إلى أحد مصادر الطاقة الإشعاعية، إما من نظائر مشعة أو من أجهزة تنتج كميات محكمة من أشعة الإلكترون أو الأشعة السينية القادرة على إنتاج أيونات بشكل مباشر وغير مباشر (الأشعة المؤينة) وتنتج جميع المصادر طاقة عالية مقارنة بالأشعة غير المؤينة مثل/ أشعة الضوء والميكرويف (موجات الراديو) إلا أن الطاقة المنتجة بواسطة هذه المصادر تكون أقل من المستوى الذي يؤدي إلى إنتاج مواد مشعة، وتعمل هذه التقنية على امتصاص الغذاء لجرعة وفعالة بهدف حفظ الغذاء وتقليل الفاقد وإطالة فترة صلاحية الغذاء بالقضاء على مسببات الفساد والتلف.

@ الجرعة الإشعاعية:

ولفت مدير الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس أن الجرعة الإشعاعية هي كمية الطاقة الإشعاعية الممتصة بواسطة الغذاء المعرض للمعالجة بالتشعع، ويجب أن يكون الحد الأدنى للجرعة الممتصة لتشعيع أي غذاء كافياً لتحقق من خلاله الغرض التقني وأن يكون الحد الأعلى للجرعة الممتصة أقل من تلك التي تحدث التأثيرات العكسية على الخصائص الوظيفية أو الخواص الحسية للغذاء، وتقاس الجرعة الإشعاعية عادة بالكيلو جراي وهي وحدة لقياس الأشعة المؤينة في الغذاء المشعع، وقد تغير مفهوم علاقة الجرعات الإشعاعية المستخدمة لسلامة الغذاء بعد أن كان الحد الأقصى المسموح به للاستخدام 10كيلو جراي في عام 1980م، ولم يعد الخوف من الجرعات الأعلى يشكل أهمية بعد ثبوت مأمونية المعالجة الإشعاعية بغض النظر عن الجرعة أو المنتج أو مجال التطبيق.

فوائد ومزايا الحفظ بالتشعيع:

وقال: يعتبر الإشعاع اكثر أماناً وحفاظاً على الصحة عند استخدامه بدلاً من الكيماويات لتقليل الإصابة بالحشرات أو الأحياء الدقيقة، كما يقلل الإشعاع احتمالات الإصابة بالأمراض الناتجة عن الغذاء، خصوصاً التسممات التي تنشأ عن اللحوم والدواجن والتي تعد من اكثر أسباب التسممات الغذائية في العالم، أيضا يزيد الإشعاع من فترة تخزين البطاطا والبصل والثوم والأغذية الدرنية الأخرى، حيث يمنع نمو البراعم الجديدة لها، ويزيد أيضاً من فترة تخزين وتداول الخضار والفواكه مثل: الطماطم والفراولة والمانجو، حيث يؤخر النضج الفسيولوجي لها نتيجة لتغيير الأنزيمات المسببة للإنضاج بها، وأخيراً يحافظ الإشعاع على القيمة الغذائية للطعام مقارنة بطرق الحفظ الأخرى فمعدل الفقد في الفيتامينات عند الحفظ بالإشعاع يكون اقل بكثير مقارنة بباقي طرق الحفظ بالإضافة إلى التقليل من استخدام المواد الكيميائية الحافظة، وعلى وجه العموم فإن من أهم أهداف تشعيع الأغذية هو إطالة فترة الصلاحية في حفظ اللحوم والدواجن والأسماك وإعطاء صفات تسويقية جيدة للمنتج، مع الحد من استخدام المبيدات الحشرية والإقلال من نسبة الفاقد التي تبلغ في العديد من الدول النامية ودول المنطقة الحارة وشبه الحارة حوالي 30% وقد تصل أحياناً في بعض محاصيل الخضر والفاكهة وبعض منتجات اللحوم والأسماك إلى 60% وذلك لأسباب عديدة مثل: التلوث الغذائي، وبعض طرق الحفظ والتسويق غير السليمة، لهذا تلجأ بعض دول العالم مثل: الولايات المتحدة ودول السوق الأوروبية واليابان والصين والأرجنتين وغيرها لهذه التقنية.

واضاف: أعدت الهيئة عدداً من المواصفات القياسية السعودية في المجال الغذائي، ونصت المواصفة القياسية السعودية رقم 1995/1"بطاقات المواد الغذائية المعبأة" على انه في حالة المواد الغذائية المعاملة كلها أو إحدى مكوناتها أو المواد الخام المستخدمة في تصنيعها بالإشعاع المؤين يجب أن يذكر ذلك على البطاقة بعد موافقة الجهات الرسمية على المعاملة بالإشعاع، وقامت الهيئة باعتماد مجموعة من المواصفات القياسية السعودية في مجال تشعيع الأغذية من بينها -المواصفة القياسية السعودية رقم 2005/2314م الاشتراطات العامة للأغذية المحفوظة بالتشعيع، والمواصفة القياسية السعودية رقم 2005/2315الاشتراطات الخاصة بتشغيل منشآت تشعيع الأغذية، والمواصفة القياسية السعودية رقم 1999/1542م حدود المستويات الإشعاعية المسموح بها في المواد الغذائية "الجزء الأول"، والمواصفة القياسية السعودية برقم 1999/1549م طرق الكشف عن حدود المستويات الإشعاعية المسموح بها في المواد الغذائية.

الكشف عن الإشعاع:

أما فيما يتعلق بالكشف عن الإشعاع فيجب التأكيد على أن استخدام الجرعات المسموح بها من التشعيع يؤدي إلى تغيرات فيزيائية وكيميائية في الأغذية ولكنها تغيرات صغيرة وغير خاصة بالتشعيع وتشابه تلك التي تحدث من المعاملات المختلفة التي تجرى على الغذاء.


 
 
   
   

الصفحة الرئيسة   |   عن الشركة   |  قائمة الأحداث   |   الموظفين   |   التوظيف   |   اسئلة متكررة  |   مواقع تفيدك   |   أخبارنا   |   معرض الصور

       العروض   |   الخدمات   |   اتصل بنا

  Copyright 2005-2008 © SUREBEAM Middle East Company. All rights reserved.  Terms Of Use | Privacy Policy